تزايد شديد في حالات الفشل الكلوي العضوي النهائي ونقص فادح في عدد الكلى المزروعة



الفشل الكلوي المزمن يمر عادة بعدة مراحل حسب ما يتبقى من وظيفة الكلى المعطوبة ليصل الى المرحلة النهائية حيث ان وظيفتها تتدنى الى اقل من 10% ويستدعي ذلك الى استعمال الكلية الصناعية او التنقية الدموية او البروتينية الدورية او زرع الكلى. وأهم أسباب الفشل الكلوي النهائي مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتهابات الكلى المزمنة والمتكررة والتهاب كبيبات الكلى المزمنة  وآفات الكلى الوراثية مثل الكلى المتعددة الكيسات والاعتلال الكلوي بسبب انسداد في مجاريها أو الحالبين أو مرض عصبي يعطّل وظيفة المثانة وتأثيربعض المسكنات التي يستعملها المريض يومياً لعدة سنوات واعتلال أنبوبي خلالي مزمن  وتشوهات خلقية ومضاعفات الحمل والتهاب الأوعية وغيرها.. وفي حوالي 30% من الحالات يكون السبب مجهولاً. والفشل الكلوي المزمن يختلف عن الفشل الكلوي الحاد، مرض تدريجي بطيء التقدم قد لا تظهر فيه أعراض تنبه الى وجوده  ويمتد هذا المرض عادة الى عدة سنوات نتيجة إتلاف بنيان الكليتين التدريجي حتى تصل وظيفة الكلى الى اقل من 10% من وظيفتها الطبيعية. ومن العوارض الأولية غير النوعية أو الخاصة بالفشل الكلوي نتيجة قصور وظيفة الكليتين على وظائف الاعضاء الاخرى المتع
ددة في الجسم ومنها فقدان الوزن غير الارادي، الغثيان والقياء، التعب الجسدي، الصداع، انعدام الحيوية والفواق المتكرر وآلام تشنّج العضلات خاصة عضلات الإرجل والحك في عدة أنحاء من الجسم. واما العوارض السريرية المتقدمة والتي قد تشير الى وجود المرض فتشمل زيادة أو نقصان كمية البول، الحاجة إلى التبول أثناء النوم، سهولة التكدم والنزيف الدموي، وجود دم في البراز أو في القيء، والنعاس، واعتلال النوم، والوهن، والتشويش الفكري، والهذيان والسبات ونفضان أو مغص العضلات، والنوبات الصرعية، وظهور رواسب بلورات بيضاء على الجلد، ونقص في الاحساس يشمل اليدين والقدمين ونواحي اخرى من الجسم.
الاعراض
ومن الأعراض السريرية الأخرى التي ترافق احياناً هذا المرض كثرة التبول خصوصاً في الليل، العطش المفرط، لون الجلد القاتم او الفاتح، والشحوب، والآفات في الأظافر، ورائحة مميزة للنفس، وارتفاع الضغط الدموي، وفقدان الشهية والهياج. وبعد استنطاق المريض عن اعراضه وأمراضه السابقة ونوع وكمية ومدة الأدوية التي يتناولها والأمراض الوراثية في عائلته يتم فحصه فحصاً شاملاً مع التركيز على الضغط الدموي وتنظير قاع العينين والجهاز الوعائي والعصبي والبولي. ويثبت التشخيص بإجراء تحاليل مخبرية تحدد درجة الفشل الكلوي وتأثيره على الأعضاء الأخرى والحاجة الى معالجته ونوع العلاج ومن أهم هذه التحاليل تركيز مواد "الكرياتنين" و"اليوريا النيتروجين" و"البوتاسيوم" و"الملح" و"الكلسيوم"، و"الفسفور" و"حمض اليوريك" و"المغنزيوم" ومكوّنة الحمر ودرجة الحموضة "والبيكربونات" في الدم وهرمون "الذريقات"، والتحري عن درجة وشدة فقر الدم وسيولته وعدد الصفيحات
تحليل
واما بالنسبة الى وظيفة الكلى فإن أدق تحليل هو "تصفية الكرياتنين" الذي يبيّن بدقة درجة الفشل الكلوي وضرورة ونوعية العلاج حسب مداه، وتجري ايضاً على المريض اشعة صوتية بدون صبغة او اشعة مغناطيسية او تغرسية، ويفحص البول مجهرياً للتحري عند وجود التهاب او بيلة دموية او اسطوانات دموية او حبيبية أو قيحية فيه وفي بعض الحالات تؤخذ عيّنة بالإبرة من الكلية. فإذا كان الفشل الكلوي ذا درجة خفيفة يمكن محاولة ضبط تقدمه نهائياً أو لعدة اشهر او سنوات باتباع نظام طبي وغذائي على يد طبيب الكلى الذي يساعد المريض من التخلص من اعراضه المزعجة والمحافظة على وظيفة الكلى الفاشلة. ومن أهم عناصر هذا العلاج ضبط ارتفاع السكر في الدم وارتفاع الضغط الدموي باستعمال عقار خاص مضاد لفرط ضغط الدم وهو "مثبط الأنجيوتنسين" والامتناع عن التدخين واتباع حمية أكل قليلة بالبروتين، أي أقل من ,06غرام لكل كيلوغرام من وزن المريض، والبوتاسيوم والفسفور وغنية بالكالسيوم. وفي بعض الحالات اخصائي امراض الكلى بعض العقاقير لمعالجة فقر الدم وفشل القلب وارتفاع الفوسفور والبوتاسيوم وحمض اليوريك ونقص الكالسيوم والفيتامين (د)، ويباشر بمعالجة الاذبة الكلوية سواء كانت جرثومية
أو مناعية ويحول المريض الى جراح المسالك البولية إذا ما اكتشف انسداد في مجاري الكلى..

عند الفشل
وأما في حال الفشل الكلوي النهائي، أي عندما تكون وظيفة الكلى اقل من 10% من الوظيفة الطبيعية، فمعالجة هذه الحالة تتم اما بزراعة كلية او استعمال الكلية الاصطناعية (التنقية الدموية) أو التنقية البريتونية لتنظيف الدم من سمومه وتلافي الأعراض المؤلمة والمزعجة.
والأمراض الخطيرة التي قد يسببها الفشل الكلوي قد تصيب عدة أعضاء اساسية في الجسم كالقلب والدماغ والكبد والرئتين وقد تؤدي احياناً الى وفاة المريض. وأفضل علاج لهذه الحالة المرضية هو زرع كلية اما من قريب واما من متوفى                ط او من غريب كما سنوضحه لاحقاً. وسنوافيكم في عدد لاحق في جريدة الرياض بمقالة مفصلة عن تنقية الدم بالكلية الاصطناعية أو بالغسل البروتيني وسنخصص باقي هذه المقالة في شرح عملية زرع الكلية من جميع نواحيها الطبية.
الزراعة
منذ عام 1954م حيث تمت أول عملية ناجحة لزرع كلية من طفل الى اخيه التوأم في مدينة بوسطن في الولايات المتحدة، اجريت هذه العملية للألوف من المرضى في كل أنحاء العالم بنجاح كبير وأصبحت هذه الوسيلة الطبية أفضل علاج للمرضى المصابين بالفشل الكلوي النهائي اذ انها في حال نجاحها قد تؤهل المريض إلى ممارسة حياته اليومية والاجتماعية والجنسية الطبيعية وتساعده الى استعادة نشاطه وحيويته وتزول عنه أعراضه الجسدية والنفسية فتفتح أمامه آفاقا جديدة لحياة مديدة هنيئة وممتعة. وقبل القيام بعملية زرع الكلية يجب اختيار المريض المناسب الذي يملك المواصفات الطبية الضرورية لنجاح هذا العلاج. فإن أهم العوامل المهمة تشمل أمله في البقاء على قيد الحياة، لاكثر منه سنة على الأقل بمعونة الله سبحانه وتعالى، وعمره الذي لا يتعدى عادة  70سنة، و خلوه من الأمراض المستعصية كمرض قلب خطير او السرطان ومرض نقص المناعة المكتسب AIDS، بعض حالات الالتهابات المزمنة كالسل مثلاً والفشل العام وغير الرجوعي في باقي اعضائه كالقلب والكبد والدماغ والادمان على المخدرات وبعض الأمراض النفسية الخطيرة.
وبعد استنطاق المريض التام وفحصه سريرياً تجرى له عدة تحاليل للدم والبول منها التحري عن وجود فيروس نقص المناعة المكتسب HIV وفيروسات التهاب الكبد او الرئتين وفحص التوافق النسيجي والدموي (ABO Compahibilt).. وغيرها. وبعد الحصول على جميع النتائج تقرر لجنة من الاخصائيين في امراض وزرع الكلى في قبول المريض لعملية الزرع. وتتم هذه العملية باستعمال كلية استئصلت من احد افراد العائلة القريبين كولد او ابنة او أخ أو أخت.. أو من قريب من ذات العائلة او من شخص توفي من جراء حادث او مرض غير سرطاني أو التهابي أو من شخص لا قرابة له مع المريض. وللحصول على افضل النتائج انه من المستحسن ان تكون انسجة المتبرع والمريض متوافقة نسيجية اذا ما امكن. وتتم عملية استئصال الكلية اليسرى افضلياً بسبب طول وريدها ام بالطريقة الجراحية المألوفة او بطريقة تنظير جوف البطن عبر الجلد دون شق وتزرع الكلية في الجهة اليمنى من الحوض بوصل شريانها ووريدها إلى الشريان والوريد الحرقفي وتخيط الحالب داخل غشاوة المثانة.. وبعد العملية يواصل المريض تناول العقاقير الكابتة للمناعة لمدى الحياة.. ومضاعفات هذه العملية تشمل رفض الجسم الحاد أو المزمن للكلية مع احتمال فشلها بس
بب الرفض أو مضاعفات ادوية الرفض، والالتهابات والمضاعفات الوعائية أو البولية أو تجمع السائل في الحوض أو نادراً حصول سرطان أو مرض السكري.. ونتائج العملية ممتازة خصوصاً إذا ما زرعت كلية من قريب حي إذ تصل نسبة نجاحها إلى حدود 95% بعد سنة من اجرائها وحوالي 76% بعد خمس سنوات.
وأما نسبة نجاح زرع كلية مستئصلة من شخص لا يزال القلب نابضاً فيها ولكن الدماغ ميت فتصل إلى حوالي 89% بعد سنة و61% بعد خمس سنوات ولكن تختلف حسب عمر العاطي وحالته الصحية العامة ومدى التوافق النسيجي.. وأما بالنسبة إلى المتبرع الذي لا يملك أية صلة قرابة مع المريض فنجاح العملية قد يصل إلى حدود 95% بعد سنة و76% بعد خمس سنوات ولكنها قد تختلف حسب عمر المتبرع والتوافق النسيجي مع المريض.
وهنالك الألوف من المرضى الذين لا يزالون على قيد الحياة يتمتعون بوظيفة كلوية جيدة أكثر من  25سنة بعد عملية الزرع.
أخطارها
والسؤال الوجيه الذي يجب طرحه والاجابة عليه هو نسبة اخطار العملية بالنسبة إلى المتبرع.. فقد اظهرت دراسات عديدة حول هذا الموضوع ان نسبة المضاعفات الخطيرة اثناء العملية ضئيلة جداً ونادراً ما يحصل التهابات في الرئة أو في الجرح أو بعض المضاعفات الامعائية أو غيرها من المضاعفات غير الخطيرة وأمل وفاة المتبرع أول فشل كليته الوحيدة على المدى الطويل نادر جداً.. وتم حديثاً في عدة مراكز طبية عالمية ذات خبرة عالية في زراعة الكلى استعمال تنظير جوف البطن LAPAROSCOPY لاستئصال الكلية من المتبرع الحي ولهذه الطريقة مميزات خاصة إذ انها تؤدي إلى انخفاض ملموس في الأوجاع بعد العملية وتتيح للمريض في تناول الطعام والتجول بعد يوم أو يومين من وقت الجراحة ومغادرة المستشفى بعد ثلاثة أيام ومزاولة نشاطه اليومي بعد أسبوعين أو ثلاثة ومنع ظهور تشوه للجرح الجلدي.. وقد تستعمل هذه الوسيلة الجراحية لاستئصال كلية من جثة أو مريض مصاب بموت الدماغ لتفادي تشويه الجسم وتشجيع الأهل على الموافقة لاعطاء كلية.
وحسب الاحصاءات العالمية هنالك تزايد شديد في حالات الفشل الكلوي العضوي النهائي ونقص فادح في عدد الكلى المزروعة بسبب قلة عدد الكلى المتوفرة للعطاء.. ففي الولايات المتحدة مثلاً هنالك أكثر من , 47000مريض على لائحة الانتظار لزرع كلية لهم من أصل حوالي , 410000حالة فشل كلوي نهائي ومعدل الانتظار حوالي  5سنوات تقريباً.. وأظهرت بعض الدراسات ان هذه اللائحة تزيد بمريض كل  14دقيقة وان حوالي  12مريضاً يموتون كل يوم وهم بانتظار كلية لهم.
وأما في المملكة العربية السعودية وحسب التقرير السنوي للمركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الأمير سلمان الخيري لأمراض الكلى، الذي نشر عام  1422- 1421ه (2001م) كان هنالك  7800مريض يعالجون بالتقنية الدموية بمعدل  120حالة لكل مليون نسمة سنوياً مقابل  1217حالة لكل مليون نسمة في الولايات المتحدة وان مجموع وحدات التنقية الدموية يصل إلى  136مركزاً مع نهاية عام 2001م ومجهزة بما مجموعه  2218جهازا للغسيل الكلوي.. وعلينا هنا الاشادة بالانجازات الباهرة والمباركة التي حققتها مراكز الملك فهد الخيري للكلى بمجمع الرياض الطبي ومركز الأمير سلمان الخيري لأمراض الكلى ومركز الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي في النماص والمركز السعودي لزراعة الكلى ومراكز وزارة الصحة لمساعدة المرضى المصابين بالفشل الكلوي وتقديم كافة المساعدات القيّمة لهم.
وأما بالنسبة إلى زرع الكلى فنسبته في الولايات المتحدة لا تتعدى 14% من المرضى المصابين بالفشل الكلوي النهائي فعدد المرضى الذين ينتظرون كلية للزرع  4مرات أكثر منه عدد المرضى الذين حصلوا على كلية رغم ان عدد عمليات زرع الكلى هي في حدود , 14000حالة في الولايات المتحدة و 1500حالة في بريطانيا سنوياً.
وأما في المملكة العربية السعودية فهنالك حوالي  10مراكز مختصة في زرع الكلى ونتائجها تعادل النتائج العالمية في النجاح.. ورغم ان الاحصاءات الدقيقة غير متوفرة فقد أجريت حوالي  257عملية زرع كلية في سنة 2002م،  200منها من قريب حي و 57حالة من جثة وهنالك حوالي  2800مريض ينتظرون الحصول على كلية وحوالي  8700مريض تقريباً يستعملون التنقية الدموية أو البروتينية.
وأما بالنسبة إلى الولايات المتحدة فإن الاحصاءات السنوية أشارت ان حوالي 60% من الكليات المزروعة كانت من متبرعين يشكون من موت الدماغ و40% من متبرعين احياء واما في بريطانيا فالكلى المزروعة هي90% من الجثث و10% من الأحياء.. ومن المؤسف أن يكون عدد  المتبرعين المصابين بموت الدماغ ضئيلاً جداً في المملكة العربية السعودية لا يتعدى  45حالة سنوياً رغم ان نتائج زراعة الكلى في هذه الحالات تعادل النتائج العالمية في بعض المراكز الطبية المتخصصة ورغم قرار مجلس مجمع الفقه الإسلامي في قراره رقم (5) ل  86/07/3بشأن أجهزة الانعاش حيث أفتى "يعتبر شرعاً أن الشخص قد مات وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعاً للوفاة عنه ذلك إذا تبينت فيه احدى العلامتين التاليتين..  1- اذا توقف قلبه وتنفسه توقفاً تاماً وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه،  2- إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائياً وحكم الأطباء الاختصاصيون الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه وأخذ دماغه في التحلل.. وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الانعاش المركبة على الشخص وإن كان بعض الأعضاء كالقلب مثلاً لا يزال يعمل آلياً بفعل الأجهزة المركبة.." "فإذا تعذر وجود متبرع حي قريب من المريض عائ
لياً لأسباب طبية أو نفسية أو اجتماعية فمن الممكن الحصول على كلية وأعضاء أخرى للزرع من مرضى مصابين بموت الدماغ النهائي.. وللاطباء المعالجين لهؤلاء المرضى دور بالغ الاهمية لتوعية أهلهم وتشجيعهم بالتبرع بمختلف اعضاء قريبهم المتوفى دماغياً. وهذه من أسمى ما يقدمه شخص إلى مريض يشرف على الموت بسبب عدم حصوله على كلية للزراعة وخصوصاً ان عملية استئصال الكلية قد يتم بطريقة تنظير جوف البطن بدون تشويه جثة المتوفى.. وهذا العطاء المبارك لا يعادله أي عطاء لأنه يمثل هبة الحياة لمريض هو في أمس الحاجة إلى كلية.. وان فجعت عائلة بعزيز عليها اصيب بحادث أو مرض سبب وفاته أو موت دماغه النهائي الذي لا علاج له فقد تحول حزنها المرير إلى هبة متميزة بالتبرع باعضاء مريضهم لمرضى في أمس الحاجة إليها سوف يدعون للمتوفى بالرحمة ولعائلته بالشكر والامتنان طوال حياتهم.
وفي أغلب بلاد العالم ومنها المملكة العربية السعودية يحذر قانونياً بيع وشراء الكلى للزرع لأسباب شرعية أو اخلاقية ولمنع منح الافضلية للأغنياء بشراء الأعضاء بمبالغ باهظة لا يستطيع المريض الفقير ان يدفعها، رغم انه هنالك بعض البلاد كدولة "تشيلي" مثلاً التي تسمح بتجارة الأعضاء في مراكز مخصصة لذلك يقصدها المرضى من كافة أنحاء العالم.. وهنالك سوق سوداء منتشرة عالمياً ومحاولة جدّية لبعض الاطباء في الضغط على حكوماتهم للسماح لشراء الكلى قانونياً ويتأمل بعض الأطباء في استعمال الخلايا الجزعية في المستقبل من الجنين المستنسخ أو من خلايا مستأصلة من النخاع الشوكي عند البالغين فيساعد ذلك في الحصول على أعضاء للزرع.
الخلاصة
الفشل الكلوي له أسباب عديدة وللأسف انه قد يحصل بدون أية أعراض سريرية أو مؤشرات تدل على احتمال حصوله.. فالوقاية منه خصوصاً عند المرضى المصابين بداء السكري أو ارتفاع الضغط الدموي أو تشوهات خلقية في المجاري البولية بمراجعة الاخصائي بصفة دورية واتباع ارشادات الطبيب والمعالجة الوقائية لمنع حدوثه هي في اقصى الأهمية.
وأسمى هبة يستطيع أن يقدمها شخص إلى قريبه أو عائلة مفجوعة بعزيز عليها مصاب بموت الدماغ هي ان يمنحوا الأعضاء لمرضى هم بحاجة ماسة إليها لتعود عليهم عافيتهم وحيويتهم ويتمتعون بحياة طبيعية بعون الله سبحانه وتعالى فهبة الحياة هي أرفع ما يقدمه شخص إلى مريض محتاج.